هذا لما كان العلم أمتن اطناب الدين وأوثق أسبابه وكان العمل به من أثبت أعمدته وأفسح رحابه وكان الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضى به ، ممن قد بلغ من العلم والعمل المرتبة القصوى ، فكان هذا الكتاب ليتحث عن مناقب الامام .