مفارق العتمة

هناك ترقد المدينة المكدودة تحفها الرمال من جهاتها الأربع، تتكوّر على نفسها بخطوط وتقاسيم أزقة متشابكة، تراها من بعيد تنبت من الرمال في اصطبار وتبتل تحنو على خير المياه تنتزعه ماكنات الريّ الحديثة، فلا يخبو صوتها إلا حينما تلفظ الشمس آخر أنفاسها على صفحة الأرض الموشّاة بلون الذهب وحمرة النار، فلا يبقى منها سوى ظلال معتمة تبعث على القشعريرة.. تلك كانت مدينتي ( الرياض) ، وفي جزء منها حيث أقطن.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل