الميديا الجماهيرية والانترنت (بين السياسة والتكنولوجيا)

إذا كانت الميديا الجماهيرية تشكل الثقافة بصفة عامة، والثقافة السياسية بصفة خاصة، فإن التكنولوجيا هي القوة الدافعة وراء تطوير هذه الميديا من الاتصال المكتوب إلي النشر المطبوع ثم الالكتروني وإلى الشكل المقروء والمسموع عبر الفضاء الخارجي حتى نصل إلى الانترنت شبكة الشبكات العالمية وهي قمة التطور التكنولوجي لميديا الاتصال الجماهيري. وقد وضع هذا الكتاب للتعرف على خصائص مختلف أساليب الاتصال ومقارنتها وتأثيراتها المختلفة، ويتناول الكتاب الموضوعات التالية: الصحافة والمجلة والكتاب من النشر المطبوع إلى الالكتروني، التحليل المقارن للسينما والراديو والتلفزيون ومدى تأثيرها على الجماهير، الانترنت كواحدة من الميديا الجماهيرية المتطورة المعاصرة خصوصًا في تأثيراتها العلمية والسياسية، ثم الإعلان والعلاقات العامة وعلاقتها بالاتصال السياسي، ثم الدعاية والدعاية السياسية وغسيل الدماغ والحرب النفسية، ثم الحرية والرقابة في الفكر السياسي وفي الميديا الجماهيرية، وأخيرًا دور وسائل الاتصال في التنمية الوطنية، والكتاب بذلك يتوجه للدارسين والباحثين والطلاب في العلوم الاجتماعية بصفة عامة، وفي مجالات الإعلام والميديا الجماهيرية والانترنت بصفة خاصة.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل