فراشات لابتسامة بوذا

بهدوء التماثيل يجلس،فيما الزمان ينام على ركبتيهكطفل صغير،وتلهو الفراشات نشوانةعند مرمى ابتسامته الخالدةو حيث الصبابات ترمي مفاتيحها في الفراغتراوده بين حين و آخرغانية الذكريات الطروب،وتمتد من تحته الأرضكالمائدةفيضحك في سره ساخراً،مثل من يتذكر شيئا مضى،ويتمتم: ما الفائدة!

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل