
يهدف هذا الكتاب كذلك إلى المساهمة في فهم العالم الإسلامي بالمعنى الدقيق من جهة ظروف وملابسات أزمته، ويقصد بالفهم هنا أن يكون على مستويين من الإدراك : مستوى التقمص والمستوى التحليلي, وليس في هذا تعارض؛ لا سيما أن التقمص يعد سبيلاً من سبل المعرفة ؛ وعلى هذا النحو تأخذ الأبواب الستة للكتاب القارئ عبر الأزمنة إلى شتى المسائل، التي تعد ذات أهمية خاصة للقضايا الحالية في العالم الإسلامي وفي المنطقة العربية.