أهـل الفضل

إن للمجاهد منزلة استحقها حين عزم أن يكون قرباناً إلهياً، مخلّفاً وراءه دنياه الغرور، وعازفاً عن الارتباط بها، بروحٍ سكنها دف‏ء الدم النازف من كربلاء وعرش السماء، فبعدت فنون الأقوال، وقربت أنه حين النزال يعرف الرجال

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل