
إذ كانوا يدقون المساميرَ في راحتيه، كانوا يواسونه:"لا تحزن! نحن معك".وتأكيدًا للحب: جعلوا على رأسه إكليلًا.ولكي يَسْهلَ نسيانه: رفعوه إلى مرتبة "شهيد".... ....[يخطئ من يظن أنني شبيهٌ بالمسيح.الحياة علمتني، كجرو ضبعٍ يتدرب على القنص، ألّا أفكر إلا بأسناني،والوحدة علمتني أن أُبغضَ كل يدٍ تمتد للمصافحة.لا يُؤول أحدٌ ابتسامتي على غير مغازيها:(بابٌ مرحبٌ، وقلبٌ مفتوح..)!: أحلام يقظتي، كجعبة القناص،محشوةٌ بالرصاص والأناجيل..]/ قال الثعبان