يكتب إدريس في مقدمته لهذا الكتاب: "اخترت هذا العنوان عن عمد، لا لأنها انطباعات مستفزة، ولكن لأنني حين كتبتها، كنت أريد أن أفرغ نفسي من استفزازاتها. لا أفرغها في عقل القارئ ووجدانه، وإنما لأفرغها على الورق