أمنيات أبدية (3)

وقد استجاب أخيراً، أجلسني على مقعد، واقترب مني حاملاً المثقاب، أفكر أنني في اللحظة التالية لن أملك عيني الخضراوين، أفكر أنه لا بأس؛ فهما أصلا ليستا عيني. أفكر أنني لن أرى الموجودات، أفكر أنه لا بأس طالما أنها بنفس القدر لن تراني. أفكر أنه من غير الممكن أن أعرف إن كانت ستراني أم لن تراني؛ مادمت لن أراها وهي تراني. أفكر أنها تتلاشى من أمامي، أفكر أنها تفكر أنني أتىشى من أمامـ....

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل