إننا نعتقد أن كل سالك الى الله تعالى مجانب لمنهج أهل البيت (ع) مصيره الوقوع إما في: مكائد الشيطان, أو في خدع النفس, ويكفي أحدهما للهلاك الدائم, فكيف إذا اجتمع عاملا الهلاك في آن واحد؟!..