عندما أقرأ شعر السيد مهنَد أودَُ أن أكون أنا الكاتب...وفي منتصف القصيدة،اقتنع إني أنا الكاتب...وفي نهاية القصيدة أوقع عليها ولا أتبناها بل أدَعيها.