إن الذي يطيل الجلوس في حلق العلم الشرعي وينحني ظهره للعلم، ويكتب ويدون ويمزج ذلك بعلم الواقع..هو أجدر لصمود المنابر السياسية يفوه بالبشارى والنذارة