
"المقاومة، المقاومة للاحتلال بالحجارة، وفي كل مجال، في الشارع، والمدرسة والمخيم، وبكل معايير ذلك الشرف التاريخي الذي لم يقهر ولم يهزم للشعب الفلسطيني إن في ثوراته الثماني مع الانتداب البريطاني-أو عبر تضحياته الخالدة بقوافل للشهداء أثر قوافل وليظل أميناً على العهد، وحافظاً للأمانة-ما انفك حقه سليباً، وأرضه مغتصبة، وحرياته مهدورة، وشعبه مشرداً، وليكتبه ميثاقاً لفلسطين وطنه وبدمه:قلبت باسمك كل جرح سائل ورفعت بندك عالياً في الساح.