المعتزل

كغيمةٍ غنّت ـ صباح الذاهبين إلى الحياةٍ بكل ما فيهم بجدٍ واجتهادٍ بالغ لكنهم لم يتعلموا أن الحياة مكيدةٌ منصوبةٌ للطيبيين أنا أغني مثلما شاء الإله وما أشاء أنا أغني ما أغني لا أغني ما تغنيه الحياة أردد الشعر الذي ينسي مرارة قسوة الأيام .....................................الديوان الثاني لأحمد عايد

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل