
حينما يخفق القلب وتتأجج المشاعر فإن الأقدم تحتج على أن تسير على الأرض ويكون المرء حالئذٍ فى حاجة إلى أجنحة كى تكون عوناً له فى أن يسبح فى عالم الجمال . وحينما تلعب الأقدار لعبتها وتخطف الرفيق فإن أجنحة المرء تكون قد فقدت وظائفها لتبدأ رحلة الهبوط المدوية . ليجد الإنسان روحه غير قادرة على أن تحلق وقدمه غير قادرة على أن تلامس الأرض . حاول المؤلف أن يغوص فى أعماق نفوس أبطال هذا العمل فأخرج منها ما حاولت أن تخفيه بين جنباتها. فتحايل عليها مرة والتف حولها مرة ثانية ، وأغراها مرة ثالثة حتى باحت النفوس بمكنوناتها وهى راضية.