
لابد لكل ثورة من عملية تطهير كاملة وشاملة. فالثورة لا تحمل في جعبتها حلولاً وسطى، وليس هناك ثورة بلا أخطاء، إن خطأ الثورة في التطهير أفضل ألف مرة- من وجهة نظري- من خطئها في الإبقاء على أي مظهر من مظاهر الفساد ليقوى ويعاود الإنتشار، فالجراح الماهر قد يتوجب عليه أن يقتطع أجزاء سليمة من الجسد؛ حتى لا يعاوده الورم مرة أخرة فيهلك!