من الطرافة أن تكون للأشياء طبائع ومغامرات. "الفزاعة الصغير" متمرد ووسخ، تحوّل شعره الأشعث عشّاً للعصافير... و"القبعة العنيدة" مشاكسة ومغامرة سابقت الريح، وأضاعت رأسها. فكيف انتهت قصتهما؟