الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة

من مقدمة الكتاب : أما بعد فيقول العبد الفقير إلى الكبير المتعالي، محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي: سألني خلق كثير من الإخوان في المشرق والمغرب، أخص بالذكر منهم الأخ الداعي إلى الله على بصيرة الدكتور وجيها زين العابدين أن أؤلف كتابا يشتمل على سيرتي وما لقيته في حياتي في الحل والترحال، وما جري علي في رحلاتي الكثيرة من حوادث وأخبار، وخاصة في الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة في المشرق والمغرب، وما صادفته في ذلك من نجاح وضده، وما جرى بيني وبين علماء تلك الأقطار من مباحثات ومحاورات. ولما رأيت ذكر ذلك كله بالتفصيل- بل ذكر ما بقي في ذاكرتي ولم يعفه النسيان- يحتاج إلى وقت طويل، ونفقات كثيرة، في طبعه ونشره، اقتصرت على ما يتعلق بالدعوة إلى الله تعالى في أقطار مختلفة من سنة 1340 إلى 1391 للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية، على أمل أن أجد وقتا وتوفيقا من الله تعالى لتأليف كتاب في أخبار الشطر الأخير الذي لا يتعلق بالدعوة كالحوادث السياسية والشدائد والمحن التي وقعت لي في أسفاري. وستجد أيها القارئ في أثناء هذا الكتاب قصائد كثيرة هجوت بها بعض المعارضين للدعوة إلى توحيد الله واتباع نبيه الكريم، وما أردت بذلك إلا الانتصار للحق ولم أسم أحدا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: ((اهجهم وروح القدس معك )).

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل