يا لوعةَ الحُلُمِ الأسيرِ إذا تفتّحَ عنهُ جَفني!لنْ يجتلي غيرَ السرابِ ولنْ ينالَ سوى التمنّيفالبؤسُ يكمنُ في الطريق ويسلبُ النعماءَ منّيوَيحي فما في الدربِ طيفٌ ينثرُ الأحزانَ عنّي!