سيد الظل الأخضر (أمراء النصر والتحرير)

وقف الحارس تحت شرفة المبنى محاولاً تفادي حبات المطر التي انهمرت بغزارة فوق المكان. فقد اربدَّت السماء ولمع البرق في الأفق قبل أن يقصف رعدٌ شديد فضاء المدينة. إلاَّ أن الفتى اليافع لم ينجح في اتقاء المطر الذي راح يضرب حذاءيه وساقيه. لم يبدُ غاضباً أو مُتبرِّماً. لكنه بدا يقظاً وحذراً.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل