
يأتي هذا الكتاب لينتقي من الحضارات قصصها التي تميّزت بها، ومن التجارب الإنسانية أجمل ما فيها ، ليضعها بين يدي القارىء الكريم ، موفّراً عليه عناء البحث،وواضعاً بين يديه مجموعة كبيرة من القصص الصغيرة،بحجم القلب، لتصل وتستقرّ في القلب، دون إغفال لمحاكاة العقل ... فيتحقق عندها الجمع بين العقل والقلب معاً.