تنشأ في هذه القصة، حالة من الحوار بين العصفور وبين اداة الاستفهام المرسومة على اللوح، فتظهر أدوات الوقف في اللغة العربية، بأسلوب مقرب إلى العيون، ومحبب إلى العقول.