عش زمنك وافهم فكرتك

يمثّل هذا الكتاب صُوَّة ً من الصُّوى على طريق أمتنا، وهي تخبُّ في منعرجات الدروب نحو التقدّم.وهو ملمح من ملامح التغيير، ومن ثم التبشير بمجتمع عربي موحد، يُخطَّط ولا يُخطَّطُ له، يصَنع ولا يُصنع له، يقود ولا يُقاد. مجتمع ينفض عن كاعن كاهله غبار السنين، ويتشوّف العناصر التي تحقّق له الريادة والخيريّة من جديد .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل