
يقدم حديثاً عن فلسطين في شعر وليد العظمي (رحمه الله) الذى أوقف قلمه وشاعريته لقضايا المسلمين وفي القلب منها قضية فلسطين التى كان مسكوناً بحبها ، مشغولاً بهمومها طيلة حياته، وظل هذا الهوى يهيمن عليه ويسكنه ، فلا تكاد تخلو قصائده - على اختلاف موضوعاتها - من ذكر فلسطين مأساة ونضالاً، ومشارعه وإن أدماها الأسى لم تفقد الأمل في غد النصر الموعود.