الحريات العامة في الدولة الأسلامية 1-2

هذا الكتاب مؤسس على قناعة تامة يصلاح الإسلام لكل زمان ومكان لأنه كلمة الله الأخيرة, فهو دين الفطرة, المعبر عن أشواقها و حاجاتها الإنسانية العميقة , بما يجعله مؤهلا لاستيعاب كل كسب معرفي و خبرة إنسانيين, لا يضيق بهما و لا يتناقض معهما, ومن ذلك موقفه من التنظيم الديمقراطي الحديث من حيث هو جملة من الترتيبات في اتخاذ القرار في جماعة يجعله معبرا عن أوسع الراي و المصالح فيها .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل