
يتّفقان على التدوين. لعلّ هذا جُلّ ما ينجزه بحر وراوية. نصف عراقية في فرنسا، ونصف عراقي في بريطانيا مغرمان. المنشدة، التي يجوب صوتها العواصم، تفقد – للعمر – عادتها الشهرية. والمصوّر الفوتوغرافي يصبح مجرّد صوت على آلة التسجيل التي تتلقّى مكالماته الضائعة، إذ تتعمّد حبيبته ألا ترفع سمّاعة الهاتف. أغناء هو الصوت المسجّل لرجل يحترق؟