
يهدف هذا البحث الى الإجابة عن كيفية إشتغال الخطاب السينمائي من أجل ترجمة الخطاب الروائي مع محاولة إبراز النسق الصيغي لمكونات المحكي الفيلمي التي اعتمدهال صلاح أبو سيف من أجل اقتباس المحتوى الحدثي والتيمي لرواية (بداية ونهاية). وقد حاول المؤلف من خلال تعريف وتحديد صيغ وطرق الاشتغال السردي للمحكي الفيلمي من المساهمة في تأسيس مقدمات أولية لنظرية علم السرد السينمائي داخل الصيرورة النقدية العربية. كما حاول أن يبين أن الاقتباس مادة قائمة بذاتها ضمن (الأداب المقارن) وبالتحديد ضمن (الأداب السينمائي المقارن) الذي يمكن لجامعتنا في المستقبل أن تعترف به، وحاول تجنب المقارنة الحرفية بين الرواية والفيلم التي تبقى سجينة نظرية الاقتباس الحرفي المرتكزة على الأمانة والخيانة بمعناها المباشر.