ربما أنا

"ومع هذا الجدار الهاجع، في نهاية الفكرة، والطائر يبث هدوءاً من مبخرة الحاضر! كيف يمكنني نسيان الأمل في هذا المكان المتعدد؟ سأحاول تذكر نظراتكم، عندما يدعوني الأفق إلى الذهاب" مع الرحيل تتصاعد أناشيد الشارع مؤذنة بولادات فكر تتأنق في عبارات يسكبها فيض شعري كلمات منسرحة دون انكفاء.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل