ذاكرة الصدى (أمراء النصر والتحرير)

شعرت بارتياح شديد، كأن ماءً رقراقاً قد سال على جرح تغورُ فيه الدماء الحارقة، تنفستُ الصعداء، وأنا افكرِّ ساهمة الطرفِ: إن الله يمنحني نسمةً نديةً، تلطفُّ جفاف حياتي..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل