عاصفة السلام

وأنت أيها السيد، ستبحث عنك المدن الخائفة.. المدن الوحيدة كلما تهددها طوفان الحرب و الدمار.. وكلما لاحت في الأفق حمامات الدم.. وداعا أيها السيد يا صوت السلام الذي همدت له طبول الحرب.ربما تهيمن أصوات المدافع حيناً من الزمن ولكن البقاء لخرير الجداول.. لذلك الصوت الهادئ الرقيق.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل