جميل بن معمر فتى من عذرة، كتب عليه أن يكون عاشقًا وأن تكون بثينة حبيبته وملهمته ومعذبته ومحطة انطلاق شهرته التي بلغت الآفاق. جميل الانسان وجميل الشاعر في هذا الكتاب.