التربية الجنسية لذوي الإحتياجات الخاصة

التربية الجنسية لذوي الحاجات الخاصة مغلفة بثقافة العيب والكتمان رغم الحاجة الماسة للتطرق لها ومحاولة فهمها وعلاجها هذا من جهة ومن جهة أخرى ما أثر بي من سماع قصص وتجارب للإساءة الجنسية لتلك الشريحة من ذوي الحاجات الخاصة وأخص هنا فئة الإعاقة العقلية وقضايا بلوغهم وفترة المراهقة ومشاكلها انتهاءاً بقضية زواج ذوي الحاجات الخاصة.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل