حيث الحديث عن الكنيسة؛ أولاً في الرسالة الأولى باعتبارها بيت الله؛ عمود الحق وقاعدته. وفي الرسالة الثانية (رسالة الارتداد) باعتبارها بيتاً كبيراً.