علة تفاوت الخلق في الحظوظ

أسأل الله تعالى أن يكون هذا الكتيب نوراً في قلوبنا وعقولنا وسلوكنا وباًباً لتوحيد الله تعالى، التوحيد الخالص الذي يقودنا الى العبودية المطلقة لرب العالمين، بمحمد وآله الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل