الفقه في الدين بين قراءتين

هذه الدراسة المختصرة في حقيقتها محاولة متواضعة لفهم المنهجية التي سار عليها الأسلاف من خلال التأكيد على صحة الفهم الموصل إلى مراد الله تعالى ومقصده في وضعه لدينه وشريعته، والتأكيد على الأصول الكليات والخروج بالمسلمين من حالة العجز التي أصابتهم، بسبب بعدهم عن منهج الله أولاً، وسوء الفهم ثانياً، والانشغال بالجزئيات عن الكليات ثالثاً، ولا أستطيع الادعاء بأني قد وفقت في الإحاطة بالموضوع من كل جوانبه، إنما هي لبنة في البناء وإن كانت هشة، ولكن عسى الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وما هي إلا تذكير للمسلمين بالحاجة إلى الفهم الصحيح، ولقد سميتها ((الفقه في الدين بين قراءتين)). والله من وراء القصد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل