
قام المحقق بضبط وتخريج نصوص هذا الكتاب وتقديمه بعد أن كان حبيساً قروناً كثيرة والمسلمون في أشد الحاجة إلى مثل هذه الأخلاق الرفيعة التي دعا إليها القرآن الكريم ، وحقق عليها السنة المطهرة ، فهذا الكتاب هو قبس من مشكاة النبوة صنفه الإمام البرجلاني وأورد فيه ما يقارب المائة خبر عن الكرم والجود وسخاء النفوس بأسانيدها التي تراوحت بين الصحيح والسقيم .