لما كان النحو وسيلة من أهم وسائل فهم القراءة، تتوقف عليها سلامة الكتابة، تأكدت قيمة النحو وشرفت غايته حتى قال ثعلب: لا يصج الشعر ولا الغريب والقرآن إلا بالنحو، النحو ميزان هذا كله