تشاهد الغيمة الصغيرة نموذجاً فريداً لأهالي قرية القصب في العيش بسعادة، والعمل بجهد، وفي مواصلة حياتهم الطبيعية بعد موجة من القصف العنيف. فينشأ حب من نوع آخر.