ليلة دفن الممثلة جيم

في يوم الفرحةوالأشواق،تدهمنا ذكرى موتانا؛فيهل الدمعُ من الأحداق.في يوم الندبعلى الموتى،يدهمنا النسيان القاسي،ويفجرّ ضحكاً في الأعماق.من بداية المسرحية رأيتُ قبوراً يحملها أمواتُها بعناء،أكثر مما رأيتُ قبوراً تحتضن أمواتها بدِعَة.من وسطهاأنني ميتة تنتظرُ الدفن، وتؤجله…وأنا أدَبُ واهنة في هذا القبر الرحبالمفتوح الأرجاء على الدنيا…من نهايتها

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل