سيخيلُ إليكَأن ابتسامةً معلقةً علي شفتيفي هذا الصباحبعد أن أُزيح جثثَ أحلاميمن علي المخدةِ المنداةَ بدموعٍ نيئةٍأكتشفُ بفرحةٍأنها كانت تشبه فيروزوأن رأسي بلا جسدٍوبنفس الابتسامةِ المرةتفيضُ علي يديها الناحلتينكائناتٌ طفولية.