يكره دومي، طائر الحبش، صوته و يقّرر أن يقايضه بصوتٍ آخر. مع ذلك يستخدم دومي في نهاية الأمر صوته الذي يكرهه في إنقاذ الآخرين! قصّة ٌذات رسوم ٍ زاهيةٍ مسليّة، هي بمثابة درس ٍ محبَّب في الرّضى عن الذات و تقديرها.