
فيـا خِـلُّ لا نسيـان مـا الدجن عابسلـعـهد عـلى الإدلاج، والبـرد قـارحفـقـد شـاقـني قـدح السنابك للردىبـصبـح تُـجَليـه الخيـول الضـوابـحفيـا عـارضًا من ثغر ( كابـول ) قادمًاتـراب بـلادي بـائـس النـبـت مالـحفهـل مـن لقـاح فـيـه مسـك مبـاركتـنـفـسه ذاك الـرصـاص المكـافـح؟عـسـى يـستعيـد النخـل هيبـة طلعهويـنـزف عـرجـون إلى الخلد طامـحفـلا عـاش من أقـعى على الذل باكيًاوطـوبـى لـجـلـد طـوحته الطوائح!