
هذه لقـــــطة من الـســوق...كان هناك شاب يمشي خارجا من ســوق للخضار واللــحوم بعد أن اشترى قطعة من اللـحم الجيد.وقد غلفها البائــع له في كيس شــفاف. وبينما الشـاب ماضٍ في طريق عودته إلى بــيته إذ صادفه في الطـريق كلب.وكان يبدو على الــكلب التعب والإنهاك من شدة الـجوع فهو يلهث بـشدة وقد ذبلت عينـاه من الإعياء.فلما رأى الشاب ما بالكـلب أراد أن يروح عن نفـسه بإثارة أعصـاب الكلب الجائع. ثم اقترب الشـاب من الكلب وبدأ يشير له بالكـيس الذي يحوي قطـعة اللحم وكان يقذف الكيـس في الهواء.ثم يلتقطه وأخذ يضـحك مسرورا عندما رأى الكـلب يتبع الكـيس بعينيه.ولم يخطئ أنف الـكلب رائحة اللـحم الطـازج فأخذ يسـتجمع قواه متربصا الفرصـة المناسبة للانقضاض على الكيس. بينما كان الـشاب في نشوة عارمة من الـفرح لما يراه من اضـطراب الكلب وبـحركة غير محـسوبة من الشاب أخطأت يده الكـيس بعدما ألقاه في الهـواء ليقع الكـيس - لا على الأرض - وإنما بين أنياب الكلب الـجائع!!الذي خطف الكيـس بسرعة مذهـلة وانطلق يعدو مبتعدا وسـط صدمة الشاب الأحـمق..! ولأن الـشيء بالشيء يذكر فها هنا لقـطة أخرى من السـوق أيضا..كانت الفـتاة تمشـي متمـايلة متـبخترة وسط المـجمع التـجاري المزدحم بالرجال.وقد ارتدت عباءة ضـيقة جدا تصـف كل جزء من مفاتن جـسـمها..بحيث أنه كان من المـحير فعلا أنها استـطاعت ارتداء تلك الـعباءة..! أما غطاء رأسـها فقد كان من باب رفع العـتب فحسب..!فقد بدا نصف شـعرها الكسـتنائي بينما كان وجهـها كله بادياعدا جزء يسـير من فمها أبت إلا أن تغطـيه بطرف من ذلك الغطاء المـجازي وكانت رائحة عـطرها النـفاذة تخترق أشد الأنـوف إصابة بالزكـامعلى أيــة حــال..ماذا حدث؟!.. هذا ما سوف ستعرفونه عند قراءة باقي القصة.