ذات سكرة

مغيبة أشرع العنان لنحت تفاصيلي. أعماقي تضيء نوراً يدله على مكامن لهفتي، يباغتني بقرب يستبيح كل حصوني المشيدة. أقاوم، وفي التناقض ذاته أمهد طريقاً يفسح له الافتراب أكثر! تحلّق إجاباتي صريحة، مجنونة، ثائرة، كما يشتهي من أنثاه أن تكون. يصير مرآتي، فأمسك بزلاتي وأهشمها فور أن يمسح على شعري افتراضيا! يشرب دموعي فأسبح متدفقة في دمه..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل