عمرة الدار

تخيم على الرواية الأجواء الصوفية، عبر لغة تستدعي الماضي، وتقف عند التشكيل البصري لتصور أجواء غرائبية، حيث تتعايش الكائنات المختلفة، ويؤثر وجود بعضها في الآخر، الإنسان والملائكة والجنيات والحيوانات.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل