تخيم على الرواية الأجواء الصوفية، عبر لغة تستدعي الماضي، وتقف عند التشكيل البصري لتصور أجواء غرائبية، حيث تتعايش الكائنات المختلفة، ويؤثر وجود بعضها في الآخر، الإنسان والملائكة والجنيات والحيوانات.