فى هذه القصة يحقق يوسف القعيد بنجاح واضح ما كان يصبو اليه من زمن وهو تضمين الرأى السياسى جسم العمل الفنى . وتحويل التوعيه السياسية الى عمل فنى مقبول الى جوار تقبله كرأى سياسى