وكر الحمامة

فيكَ ازدَهَتْ آمالُ عمري وانْتَهَتْوتَصوَّحَت يا قَلْبُ فيك أزاهري وغَدَوْتَ بَيْنَ أضالعي في وِحْدَةٍكحمامَةٍ في وَكْرِ بَيْتِ مُهاجرِ في سَجْعِها شجَنٌ ونوْحٌ خافِتٌوحَنينُ للعَيْشِ القـديمِ الغابـرِ "من قصيدة في هذا الديوان"

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل