درر من العربية ؛ دفتر التطبيقات ، الأول ابتدائي

كما في الكتاب، كذلك في دفتر التطبيقات، حاولنا تطبيق المبدأ التربويّ، التعليمي المتعارَف عليه وهو العبور من المسموع إلى المقروء فالمكتوب. يتضمن دفتر التطبيقات عناوين أساسية وثابتة في كل درس وهي: أصغي وأتعلم، أُغْني لغتي، أنشطة لغوية، وأُعبر بكلماتي، خطي الجميل، وأخيرًا إملائي.أُصغي وأتعلم: من هنا كانت البداية في هذا الدفتر، وهو باب على بساطته مفيد جدًّا للمتعلم بحيث يدربه على التركيز ويطور ملكة السماع لديه، وهما أساسيان في كل عملية تعليمية وبالتالي هما لا يحتاجان من المتعلم مجهودًا كبيرًا فيكتسب بمتعة ومن دون إرهاق ويتهيّأُ إلى ماهو أكثر دقة وعلى المعلمة أن تترك فسحة زمنية بين عمليتيّ السمع والكتابة. فلا تنسى أنها أمام متعلمين صغار يواجهون لأول مرة هذه المسألة التعليمية المركبة.أُغْني لغتي: قد يكون هذا الباب هو الأهم بين أبواب الدّرس، إذ يُشكل المصبّ الذي تتجمّع فيه كل المكتسبات، ويشكل مِساحة كافية للمعلمة كي تُقَوِّم تنامي قُدرات تلاميذها.هو باب غني يَعْكِس مدى الفَهم والاستيعاب وقوة الذّاكرة والقدرة على الاسترجاع والاستنباط والتأليف ولو في مستوياته الأولى.أَنشطة لغوية: يتضمن هذا الباب مقاربات أولية متواضعة وشؤونًا لغوية محضة من شأنها جعل المتعلم قادرًا على الإلمام بالأساس المطلوب لقواعد اللغة العربية. قد أرفقنا هذا الباب بوسائل إيضاح مُعينة.أعبّر بكلماتي:لقد تعمّدنا أن نختم كل درس بتعبير كتابي لأن المنظور التربوي المتعارف عليه هو المقياس الأخير لمؤشرات الإكتساب، وهكذا تدرجنا فيه من تعبير بسيط قِوامه: صورة، فكلمة، فجملة، ففِقرة. فإذا استطاع المتعلم أن يتوصل إلى هذا النتاج يكون قد حقق الهدف المرتجى في نهاية السنة الإبتدائية الأولى من التعليم الأساسي.خطي الجميل: ولتدريب المتعلم على كتابة الحروف موضوع الدرس أدرجنا بابا تحت عنوان خطي الجميل ليتمكن من كتابة خط الرقعة في قواعده الصحيحة.إملائي : ولأن المتعلم في السنة الإبتدائية الأولى يحتاج إلى التدريب على كتابة الإملاء في المدرسة أولا ثم في البيت بحيث يصبح قادرًا على كتابته دون جهد أو عناء، أدرجنا بابًا تحت عنوان إملائي وهكذا يصبح بمقدور المتعلم الاستعانة بهذه الكلمات في كتاباته الأولى.نَشاط: وعَودًا على بدء فإن كل محور من المحاور ينتهي بنشاط هدفه ترفيهي. تلجأ إليه المعلمة لبثّ النشاط في قلوب المتعلمين عند إحساسهم بالإرهاق.الأناشيد: وكما أن للنشاط دورًا ترفيهيًّا فإن الأناشيد تؤدي الدور نفسه فهي تطرب آذان المتعلمين، بالإضافة إلى الهدف التربوي حيث تُسهم في تنمية حافظة وذاكرة المتعلمين بما يتلائم مع موضوع الدرس. نترك للمعلمة حرية اختيار التوقيت المناسب لسماع الأناشيد، فبالإمكان أن تكون طريقًا مشوقًا للعبور إلى الدرس، وربما تكون فسحة راحة للمتعلم أثناء الدرس أو خاتمة مريحة له.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل