
لوحة الغلاف: التشكيلي السوداني غسان سعيدظهر الغلاف: صباح الجمعة كانت ساحة الإعدام بسجن كوبر العمومي، مكتظةً برجال الأمن، والشرطة، وجنود الجيش المدججين بالسلاح. جماهيرٌ محتشدةٌ على مرمى البصر من أسوار السجن. أمام منصة الإعدام جلس كبار رجال الدولة، وأعضاء محكمة الموضوع، والاستئناف، وجمعٌ غفيرٌ من الموظفين والعاملين بالسجن.. وصل الأستاذ بملابس السجن وعلى رأسه غطاء الإعدام الأسود. الجنازير تربط اليدين إلى الخلف وتصل للأقدام ملتفةً حول الساقين. بخطى وئيدة سار حتى وصل إلى منصة الإعدام، بينما كلماته أمام المحكمة تضيء شعاب التاريخ، وتفتح دروباً لتحرير الإنسان: