
تناول الطرح، عدة أوجه متشعبة، إجتماعية، ثقافية سياسية دينية أسرية، عقائدية، وذلك فى فلسفة نقدية لكل هذه النقاط، وما شابهها بصورة تقٌبل رأى الطرف الآخر، المعارض – إن كنت أنا أو هى - وتمحيصة وصولًا لقناعات - له أو عليه – هذه المساجلات قادت لإرهاصات، أخذت لها منحنى درامى – عاطفى - لم يكن فى الحسبان، والذى بدوره تسبب فى تفريعات شائكة، جدًا، جدًا مما سوف يتضح فى الجزء الثانى من الكتاب